الحاج سعيد أبو معاش
207
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
بينهم وبين اللَّه تعالى حتمنا على اللَّه في تركه لنا فأجابنا في ذلك ، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوضهم اللَّه عَزّوجَلّ « 1 » . ( 2 ) روى ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني قدس سره باسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال : يا جابر ، إذا كان يوم القيامة بعث اللَّه عزّوجلّ الاوّلين والآخرين لفصل الخطاب دُعي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة ودُعي أمير المؤمنين عليه السلام فيكسى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حلّة خضراء تُضيء ما بين المشرق والمغرب ويُكسى علي عليه السلام مثلها ثم يصعدان عندها ثم يُدعى بنا فيُدفع الينا حساب الناس فنحن واللَّه ندُخِل أهل الجَنّة الجنّة وأهل النار النار ، ثم يُدعى بالنبيّين فيقَامون صَفّين عند عرش اللَّه جَلّ وعزّ حتى يفرغ من حساب الناس ، فإذا دخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار بعث اللَّه ربّ العزّة عليّاً عليه السلام فأنَزَلَهُم منازلهم من الجنة وزوّجَهُم ، فعَليٌ واللَّه يزوِّج أهل الجنّة في الجنّة وما ذاك لأحد غيره كرامةً من اللَّه عزّ ذكره فَضلا فَضّلَهُ اللَّه ومَنّ به عليه ، وهو واللَّه يُدخل أهل النار النار وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها ابواباً ، لأن أبواب الجنة اليه وأبواب النار اليه « 2 » . ( 3 ) وروى ابن بابويه باسناده عن داود بن سليمان ، قال : حدّثنا علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول
--> ( 1 ) وروي في نور الثقلين ، ج 5 ص 568 ح 30 . روضة الكافي ، ج 1 ص 308 ح 167 . ( 2 ) انظر ، نور الثقلين ، ج 5 ص 568 ح 31 . البرهان ، ج 4 ص 455 ح 1 .